أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار عاجلة / روسيا وإيران تعلّقان على استهداف تركيا لـ نظام الأسد في إدلب

روسيا وإيران تعلّقان على استهداف تركيا لـ نظام الأسد في إدلب

علّقت كل مِن روسيا وإيران، اليوم الإثنين، على استهداف الجيش التركي لـ مواقع قوات نظام الأسد في محافظة إدلب، والتي جاءت ردّاً على مقتل جنود أتراك بقصفٍ لـ”النظام” على نقطة مراقبة تركية قرب مدينة سراقب.

وقال “المركز الروسي للمصالحة في سوريا” التابع لـ وزارة الدفاع الروسيّة، إن وحدات مِن الجيش التركي تحركت في محافظة إدلب دون إخطار الجانب الروسي، ما أدّى إلى تعرّضها لقصف مِن قوات النظام كان يستهدف “الإرهابيين” غرب بلدة سراقب، وفقاً لـ زعمه.

ويبدو أن ما قصدته “الدفاع الروسيّة” مِن تحركّات للجيش التركي في محافظة إدلب دون إخطارها، هو نقاط المراقبة الجديدة التي أقامتها القوات التركيّة مؤخّراً، في محيط مدينة سراقب، عقب محاولات قوات النظام بالتقدّم نحوها.

وأضاف بيان المركز الروسي، أنه حسب المعلومات المتوفرة “أصيب عدد مِن العسكريين الأتراك”، مضيفاً أن القوات الروسية والقيادة التركية على تواصل مستمر عبر قنوات منع الصدامات، وتم اتخاذ إجراءات لـ نقل المصابين إلى الأراضي التركية.

وأشار البيان إلى أن الأجواء فوق منطقة إدلب لـ خفض التصعيد تراقبها القوات الجوية الروسية باستمرار، وأن الطائرات الحربية التركية لم تخرق الحدود السوريّة، كما لم يتم تسجيل ضربات ضد مواقع قوات نظام الأسد”.

وكان الرئيس التركي قد أكّد، في وقتٍ سابق اليوم، تحييد بلاده لـ نحو 35 عنصراً مِن قوات النظام، مضيفاً أن “ما يقرب مِن 40 نقطة لـ نظام الأسد في مرمى العمليات التركيّة، وأن سلاح المدفعية وطائرات الـ F16، ما تزال تواصل ردّها على مقتل الجنود الأتراك في إدلب”.

ونقلت قناة الجزيرة عن مصدر عسكري تركي، أن “الادّعاء الروسي بأن تركيا لم تنسق مع روسيا حول العملية العسكرية في إدلب غير صحيح ولا نعترف به لأنه لم يأتِ مِن مصدر رسمي” مضيفاً أن “الجنود الأتراك الذين قتلوا في إدلب لم يكونوا ضمن أي نشاط لـ عمليات عسكرية”.

أمّا إيران فقد اعتبرت على لسان المتحدث باسم وزارة خارجيتها عباس موسوي، أنه مِن حق نظام الأسد في سوريا “شن عمليات على أي أرض سورية تعرضت للاحتلال أو الإرهاب أو ضد ما يعرض أمن سوريا ووحدتها للتهديد”.

وأضاف “موسوي” قائلاً “نتفهم قلق بعض الدول من العمليات العسكرية في إدلب لكن ينبغي السماح للشعب والحكومة السوريين أن يقررا مصيرهما بنفسهما”، داعياً جميع الدول إلى “احترام وحدة الأراضي السورية وأمنها القومي”.

وزعم “موسوي”، أن “الوجود الإيراني في بعض دول المنطقة هو استشاري وبناء على طلب حكومات تلك الدول”، مشيراً إلى أن بلاده “توظف كل قدراتها لإرساء الأمن والاستقرار في المنطقة وأن سياستها في هذا الإطار هي سياسة بناء الثقة”.

وكانت وزارة الدفاع التركية قد أعلنت، في وقتٍ سابق اليوم، مقتل أربعة جنود أتراك وإصابة 9 آخرين، بقصف مدفعي لـ قوات النظام على نقطة المراقبة التركية الجديدة غربي مدينة سراقب شرق إدلب.

المصدر : موقع تلفزيون سوريا

شاهد أيضاً

#عاجل: انفجار سيارة مفخخة عند حاجز جسر يعفو ر التابع للفرقة الرابعة على طريق #دمشق #بير وت

#عاجل: انفجار سيارة مفخخة عند حاجز جسر يعفور التابع للفرقة الرابعة على طريق #دمشق #بيروت