أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالاتي / هكذا كنت … و هكذا بدأت …

هكذا كنت … و هكذا بدأت …

‎هكذا كنت … و هكذا بدأت …

‎أحمد القصير – 24/03/2019

‎قبل عام 2011 كنت بعيداً كل البعد عن السياسة و الأخبار حيث كان كل توجهي وهاجسي الرياضة و كرة القدم تحديداً حيث كنت اتابع نادي الكرامة الحمصي من مكان إلى مكان ويتكدس في ذاكرتي كمٌ هائل من المعلومات الرياضية المحلية و الأقليمية و العالمية وكان هذا أمر طبيعي نتيجة أنني من المشتركين في جرائد ومجلات رياضية محلية ” الرياضية – الاتحاد – الموقف الرياضي ” حتى انه في زاوية من زوايا منزلي هنالك مكان اضع فيه الاعداء المقرؤة من هذه الجرائد و المجلات بترتيب اعدادها طبعا قبل ان يدمر منزلي و يذهبوا معه ، ولم ارتوي من الرياضة عبر اللعب والحضور في الملعب والاشتراك في القنوات الاخبارية و الصحف بل لحقت مواقعها الكترونيا ، كل ما ذكرت عو تأكيدا لانني كنت بعيدا كل البعد عن السياسة حيث لم احضر نشرة اخبتر سوى عام 2006. في حرب تموز و أيام حرب العراق وسقوط صدام الحسين

‎لكن كان منتصف شهر آذار نقطة تحول في حياتي وأولوياتي و حتى متابعاتي الرياضية وانا الذي كنت قد تركت دراسة هندسة استصلاح واستزراع الاراضي الصحراوية في التعليم المفتوح لأجل عشقي للتكنولوجيا ومتابعتي لها و لتطوراتها

‎فكان لاول مظاهرة في حمص وقعها الخاص لدي حين كنت اخرج من محلي الخاص المعني بالهارد وير والسوفت وير للجوالات و الكمبيوترات فالتقي وانا اخرج بالصديق يثرب الزهوري الذي اصبح لاحقا شهيداً ، وقفت مع يثرب لمدة دقائق كنت شاهدت على يده كتابة كلمة حرية وبداء يروي لي شعور الهتاف كم هو جميل ، هنا بدأت التفكير في الأنضمام لركب الحرية المنشودة وبدأ العمل نتيجة الخبرة في الأنترنت بالعمل عبر الانترنت و العنل على الارض فكانت نقطة التحول من الرياضة للأخبار و السياسة .

‎في أول اتصالات القنوات كانت لقناة الجزيرة لايف عبر اصدقاء قاموا بوصلي بهم فكان الصديق عقبة في القناة على اتصال مباشر و يومي اعطيه تفاصيل ان خرجت مظاهرة ووقتها وعددها ومن ثم بدأت بالخروج كشاهد عيان وبدأت انتقل للأخبار والصحافة و السياسة بعد هذه الاتصالات التي كانت اخطر من السلاح في شهر نيسان عام 2011 حيث اذكر كنت اضع كم من المناديل الورقية “المحارم” بعد جعلها كرات صغيرة ضمن فمي لتغير صوتي وبقيت لفترة على هذا المنوال حتى لم يعلم لا والدي ولا والدتي اني انا المتحدث ابدا رغم اني اتحدث من نفس المنزل او قربهم .

‎الملاحقات الأمنية المستمرة جعلتني من الشهر الأول في الثورة اغادر منزلي وابتعد عن عائلتي التي كنت التقيها كل اسبوع تقريبا في اماكن مختلفة احيانا في منازل اقارب و احيانا في بساتين المدينة التي انتمي اليها

‎في تاريخ ١٦ أيلول من عام 2011 قررت الخروج الى لبنان في نية مني انها ستكون لمدة شهر واحد واستمرت لتاريخ شهر تشرين الثاني من عام 2012

‎خلال هذه الفترة كانت انتقالي المباشر رويدا رويدا لعالم الصحافة تعلمت خلال هذه الفترة من خبرات الصحفيين اللبنانين الذين هم من جيل الحرب الأهلية فاكتسبت منهم خبرات كثيرة

‎إلى ان قررت العودة الى سوريا حيث عدت مشياً على الأقدام لمدة خمس ساعات عبر الجبال …..

شاهد أيضاً

إعلام الثورة.. بين البداية واليوم

الكاتب : أحمد القصير  نشر بتاريخ 2016-11-17 في موقع نافذة العرب  ربما هذا المقال لن يعجب …